يحتوي مفهوم أنف باربي بطبيعته على خطوط أنثوية للغاية. جسر أنف رقيق، ومنحنى حلو، وطرف أنف مرفوع بشكل ملحوظ... كل هذه الميزات تكمل أناقة وجه الأنثى. ولكن ماذا نفعل عندما يتقدم مرضانا الذكور بشكل متزايد إلى عيادتنا بطلب للحصول على 'أنف منحنٍ'؟
بصفتي الدكتور راشد محرم أوغلو في أضنا، فإن المشكلة التي نوليها اهتماماً أكبر في تجميل الأنف هي 'إضفاء الطابع الذكوري'، أي الحفاظ على الخطوط القوية الخاصة بالرجال. إن إنشاء أنف باربي قياسي لرجل يخلق تناقضاً خطيراً مع البنية العامة القوية والزاوية والذكورية للوجه ويؤدي إلى مظهر مصطنع.
الزوايا الأساسية بين الرجال والنساء: عند الرجال، يجب أن تكون الزاوية الأنفية الشفوية (الزاوية بين الأنف والشفة العليا) بين ٩٠ و ٩٥ درجة. هذا يعني أن الأنف ينزل بشكل عمودي تقريباً على الوجه. عند النساء (خاصة في تصميم باربي)، ترتفع هذه الزاوية إلى ١٠٥ إلى ١١٥ درجة. زيادة هذه الزاوية كثيراً عند الرجال تجعل الأنف يبدو مرفوعاً بشكل غير ضروري (مظهر 'أنف الخنزير').
| الميزة | أنف باربي (أنثى) | أنف الذكر المثالي |
|---|---|---|
| جسر الأنف | منحنٍ بوضوح، رقيق. | مستقيم، قوي، أحياناً محدب قليلاً جداً. |
| طرف الأنف | مدبب، مرفوع، مصقول للغاية. | أوسع، مميز، ومستقيم لأسفل. |
| زاوية الشفاه | ١٠٥-١١٥ درجة (مرفوع) | ٩٠-٩٥ درجة (مستقيم) |
إذا كان المريض الذكر يريد 'منحنى': قد لا يرغب بعض المرضى الذكور في أن تكون أنوفهم مستقيمة تماماً. في هذه الحالة، نقوم بإنشاء مسافة بادئة طفيفة جداً تكاد تكون غير ملحوظة نطلق عليها 'المنحنى الذكوري'. كما أن طرف الأنف بالتأكيد لا يُصنع مدبباً كما هو الحال عند النساء، بل يُترك بزاوية ومميزاً أكثر. بفضل دقة جراحة البيزو، يمكننا توفير هذا الموقف القوي دون ترقيق بنية العظام، فقط عن طريق إزالة المخالفات الخشنة.
الهدف من الجراحة التجميلية ليس محو السمات المميزة لجنسك، ولكن لتصحيح عدم التناسق والتشوهات الحالية بطريقة تناسب وجهك بشكل أفضل. من خلال التحليلات ثلاثية الأبعاد التي يتم إجراؤها في عيادتنا، نوضح لمرضانا الذكور كيف ستتغير تعبيرات وجوههم عندما يتم رفع طرف الأنف أكثر من اللازم، ونقوم بإجراء التخطيط الأكثر دقة معاً.